الامازيغية كما يراها بعض المغاربة
كتبهاawal amazigh ، في 11 مايو 2008 الساعة: 21:47 م
يرفض بعض المغاربة وبنشنج كبير

أن تكون ألامازيغية ارتا مشتركا للجميع ويرون بان هده اللغة هي لغة الشلوح ون حق هؤلاء أن يعلموها لا بنائهم بأموالهم في مدارس خاصة ولا ينبغي فرضها على من يعتبرون أنفسهم عربا في المغرب الخلل الكبير في هدا الاسلوب العنصري في التفكير الدي لاينتبه اليه هؤلاء غالبا الاعندما يتم تنبيههم اليه هو أنهم ينسون تلاتة أشياء هامة يجدر بنا أن ندكر بها مرة أخرى من هو في حاجة الى تدكيراولها أن الدين يسمون الشلوح هم مواطنون يؤدون ضرائبهم للدولة بل هم اغلبية المواطنين وأن لهم حقوق وعليهم واجبات وأنهم ينتضرون من الدولة الخدمات ألاساسية التي تبرر مجودها كدولة والاانتفت الحاجة اليها ومن هده الخدمات التعليم والاعلام ورعاية التقافة وصونها وتوفير البنيات التحتية الضرورية وتنمية جميع المناطق تانيها أن اللغة المعنية هي اللغة ألاصلية لسكان المغرب كان لها التواجد على هده الارض مند ما لا احد يعرف على وجه التحديد لكن من المؤكد انه يرجع الى ماقبل العربية وقبل الاسلام تحديدا وهي من أقدم اللغات البشرية التي عاصرت الفرعونية والفينيقية والسريانية والاتنية والكنعانية وغيرها من اللغات المنقرضة وضلت حتى ايامنا هده تعاصر العربية والفرنسية والاسبانية وتجاورها في السوق اللغوية المغاربية ورغم كل المتيازات التي حضيت بها اللغات المدكورة وكل المزانيات التي أنفقة عليها من مال الشعب المغربي فقد استطاعت الامازيغية أن تتشبت بالبقاء وهي على هامش المؤسسات وأن تضل حتى أيمنا هده لغة ابداع وتواصل يومي ولغة الام لملاين المواطنين تالتها أن هؤلاء الشلوح لا يجدون مشكلة في تعلم اللغات العربية والفرنسية وغيرها من اللغات ولم يسبق ان أضهروا أي عداء أو ممانعة للغات التي عبر التاريخ الطويل والتي كان بعضها لغات التي العدو المحتل دون أن يتخلوا عن لغتهم الاصلية يتضح مما سبق بان الدين يغشون تعلم المازيغية ويفضلون الجهل بها على العلم هم في الحقيقة أمييون يتشبتون بأميتهم ويريدون توريتها لابناهم حتى يضل المغرب بلد يعرفه الاجانب اكتر مما يعرفه أبناؤه وحتى يضل المغاربة ضلالا للمشارقة وأصداء باهتة لاصوات الغير وحقلا خصبا لزرع كل انواع الايدولوجيات المستوردة ونا لاينتبه اليه هؤلاء المواطنون الدين ينفخون في الرماد هو ان تعليم المازيغيةيدخل في اطار مسلسل المصالحة مع الدات التي لا تقبل الاستتناءات وان يتم انطلاقا من أن المغاربة شعب واحد له تالريخ مشترك وترات مشترك وان من لا يشعر بالانتماء ال المغرب بكل مافيه لا ينبغي ان يطلب غيه بلمتل وان من لا يريد لغة غيره لا يحق له أيطلب هدا الغير باحترام لغته او ان يرغمه على تعلمها الخلاصة أن على المغاربة أن يحسموا فيما ان كانو يريدون تجاوز عيوب الماضي ونعراته ام العودة الى تكريسها من جديد
بقلم أحمد عصيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 2:24 ص
Azul fllawn,salam alaikmoum
we re imzeighrn forever, we have our history,civilisation,Lnaguage(tamazight),language of north africa,
but there re some arabics wants get us arabic, that will never be happend, because we re aware about our case not like our grands parents,or fathers, sure they ware great, but makhzan lied to them, that want never happen to free men imazighen free imghnassen
North Africa is Amazighe(berber
Tanmmirt
sg Atlass Saghrou alnif, imghren)