كفا من التميز&Sufficed.The apartheid
كتبهاawal amazigh ، في 5 أغسطس 2006 الساعة: 13:16 م

براكا من التميز براكا من الاحتقار براكا من العنصرية بركا من خلط الاوراق
كلما أردنا التكلم في المسألة الامازيغة وعن حقوق الامازيغ الا وسمعنا اشخاص يلوموننا بأننا نحاول التفرقة وأضعاف الدين الاسلامي
وترك لي العدو فجواة الدخول او حتا من لا يتوانا اننا مدعومون منطرف جهات خارجية اقول ومن هدا النبر الحر لا لا لا والف لا
كفا ماعشناه في السنوات الفارطة من تميز وحتقار في عقر دارنا اما عن التفرقة فاقول متا كان العرب يوما صفا واحد او أمتا واحدة كما تزعمون
اما عن الاسلام فأننا دخلناه بي ارادتنا والتاريخ شاهد على دالك ليس خوفا من بطش العرب بل ان الدين الدي كان عليه الامازيغ قبل الاسلام كان يبشرهم بي قدوم اشرف الانبياء والمرسلينوأخرهم لدا كانو مستعدين لعتناق هدا الدين عند بزوغه وللعلم ان العرب هم اشد من عارض هدا الدين بجهلهم طبعا وغطرستهم اما العدو فحدة ولا حرج هل تضن ان الامازيغ هم من سيقدم مفتاح الدولة لي العدو كيدخل لا والله لان العدو قد دخل اصلا وليس لكم ماتخافون عنه بعد اننا نراكم تبيعون ارضنا شبرا تلو الاخر نعم هدا صحيح تعالو نلقي نضرة عن بعد لقد تم تفوية طول السواحل المغربية لي الاسطول الاروبي ماتسمونه الصيد في اعالي البحار والاكتفاء بي تقديم الصدقات لي الصيادين الصغار من قرى الصيادين واجبارهم على الاكتفاء بي صيد كميات محددة واوقات محددة هدا عن البحر اما الارض هيهات فانها تم تفوية جميع المشاريع الحيوية لي الدول الاروبية حتا الازبال فقد تم تفويتها لي الشركات الاسبانية والايطالية وقد جعلتم من الصحراء مدفنا للقمامات الخطيرة والنووية منها والمحضورة فما رأيكم ان نطلب بي خوصصة البرلمان
والحكومة ربما يأتينا نواب افضل من اصحاب ربطات العنق الكبيرة واصحاب البطون المنتفخة والارصدة المدكوكة في البنوك السويسرية طبعا

وحكومة تقدرنا وتعرف اننا شعوب ورعية تحتاج الى رعاية و حترام وليس الى فئران تجارب ولي الحدية بقية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أغسطس 10th, 2006 at 10 أغسطس 2006 2:04 ص
الذين يلوموننا باثارة النزعات القبلية عليهم أن يعودوا لرشدهم لأنهم أول الممارسين للاقصاء والتهميش…وماحجتهم الاعليهم ووبالا بانهم اول من يسلبنا الحقوق بمحاولة صهرنا في بوتقة لانستسيغها…تحياتي لك على المقال مع رجاء حار بالمواصلة بنفس الروح