لتذهب ’’ الوحدة العربية ’’ إلى الجحيم
كتبهاawal amazigh ، في 13 سبتمبر 2006 الساعة: 00:56 ص

السيد جورج كتن
تحية كردية أمازيغية طيبتين وبعد ،
شكرا على المقال المنشور مؤخرا* في موقع الحوار المتمدن حول القضية الأمازيغية وأختها الكردية ، فعلا هناك تشابه كبير بينهما كما ذكرت ، ولكن هناك نقطة تشابه أخرى صادمة لم تذكرها وتتعلق بالتنازلات والخيانات التي يرتكبها أصحاب القضيتين معا ، والتي تعرقل تحقيق مطالبهما المدنية والسياسية المشروعة …
كما أن هناك نقطة أساسية ، أود أن أنبه شخصك الكريم إليها ، وهي أن الأمازيغ ، في شمال إفريقيا ومن سيوا في غرب مصر حتى جزر الكناري بالمحيط الأطلسي ، ليسوا أقلية كما ورد في المقال إذ نحن أغلبية ، أغلبية مهضومة الحقوق ، تتجرع هيمنة الثقافة العربية الدخيلة ، ومهددة بالتعريب الكامل والانقراض لولا هذا النضال والصمود الذي هي عليه منذ قرون .
وما دمنا ، نحن الأمازيغ ، أغلبية على أراضينا فإننا نرفض ، تبعا لذلك ، تسمية بلداننا بالبلدان العربية أو إلحاقها بما يسمى بالعالم العربي . إلا أننا ، مع ذلك ، لا نسعى إلى طرد العرب أو القضاء على الثقافة العربية الإسلامية من على أراضينا ، كما يتوهم الكثيرون ، بل نسعى فقط إلى إعادة الأمور إلى نصابها بتحقيق الديموقراطية الحقة والانتصار لكثير من الحقائق التاريخية والجغرافية وجعل اللغة الأمازيغية هي اللغة الرسمية لأنها لغة الجماهير .
أتمنى ، على ضوء هذا التوضيح وما ينتصر له من حقائق تغيب عن أغلب مثقفي الشرق الأوسط ، أن يعيد الجميع التفكير في القضية الأمازيغية ومطالب الشعب الأمازيغي لتدارك ما يرتكب من أخطاء تعيق الفهم الصحيح لعدالتها ومشروعيتها ؛ فالأمازيغ لم يكونوا أبدا أقلية في ما يسمى ظلما بالعالم العربي ، تماما مثل الأكراد الذين لا يجب أن نقول بأنهم أقلية مهما كان عددهم ، لأنهم شعب قائم الذات ، متميز الكيان والسمات ، ومن حقه أن يجمع شتاته من كل الأقطار العربية والغير العربية ، ويعيش في دولة مستقلة خاصة به ، ولتذهب الوحدة العربية إلى الجحيم إن كانت تتم عن طريق إبادة الشعوب التي غزاها العرب وفرضوا وجودهم وثقافتهم عليها . هذا في الوقت الذي نرى فيه العرب ينتفضون كلما هدد ثقافتهم أي شكل من أشكال الغزو ، بل ليس ما يعيشه العالم اليوم من اضطراب وانعدام أمن وسلام إلا بسبب استماتتهم في الدفاع عن قضاياهم ، فهل نكون ، نحن الأمازيغ والأكراد ، أقل منهم إخلاصا لقضايا شعوبنا المضطهدة المهددة بالانقراض والذوبان ، أم نكون أقل وفاء لدماء شهدائنا الذين سقطوا دفاعا عنا وعن حقنا في الاختلاف والكرامة والحياة ، أم أن دم شهدائنا أرخص من دم أي شهيد عربي يموت هنا وهناك ؟!
إن ذريعة العرب في استنكارهم لكل حركة انفصالية عن العروبة هي الدفاع عن الإسلام وحماية اللغة العربية التي لا يتصورون قرآنا ولا أي شكل من أشكال العبادة إلا بها ومن خلالها ، وكأن كل من لا يتكلم اللغة العربية لن يقبل الله منه إسلامه ومقره جهنم ما دامت هي لغة أهل الجنة في تصورهم ، هذا التصور الساذج للدين الإسلامي الذي قد يتمادى ببعض العرب وبسبب تعصبهم الديني والعرقي إلى ارتكاب بعض الجنون وتصور الله الخالق العظيم بجنسية عربية حتى يرضوا عنه ويعتصموا بحبله وإلا تفرقوا وتناحروا !!!
السيد جورج كتن ..
كفى من التنازلات التي نقدمها للعرب اتقاء ما يتهموننا به من رغبة في تفتيت ’’ الوحدة العربية ’’ وفي الارتداد عن الإسلام ، فالإسلام مازال بألف خير في المناطق غير العربية أكثر من غيرها ، بل ومن دون حاجة إلى تعريب هذه المناطق ومن إيران وتركيا واندونيسيا خير مثال .
أما العروبة فلم ولن تكون انتماء ضروريا ولا شريفا ولا مقدسا إلا في أوهامهم وأطماعهم التوسعية ، هي أطماع محض توسعية لم تكن لها ومنذ الغزو العربي الأول أي علاقة بالرغبة البريئة في نشر الإسلام ، وما المطالبة الآن بإقامة دولة عربية في صحرائنا الأمازيغية المغربية إلا امتدادا لهذا التوسع . هذا التوسع الذي آن لنا استنكاره ومناهضته لأنه يتم على حساب حياة وكرامة الشعوب التي يريدون لها أن تظل تحت هيمنتهم ، هيمنة ما زلنا نتساقط ضحايا تجاوزاتها وجرائمها في كل مكان ومن حين إلى حين ومن كل الثقافات والجنسيات …
بقلم الاخة مليكة مزان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























سبتمبر 13th, 2006 at 13 سبتمبر 2006 5:20 م
لمادا ىتدهبون انتم الى جهنم مادمتم تتمنون هدا المصير لغير من يتحدث على غير لسانكم ياعنصريين
سبتمبر 13th, 2006 at 13 سبتمبر 2006 7:38 م
Azul awma
tab3an alwi7da L3arabiya yajibo alla takona abadan Li annaha satanchoro Lfawda wa L3onsoriya….Amma Lwi7da l Islamiya fa ana owfiqo 3alayha…Alwi7da L3arabiyya lan takon abadan
Tanmirt
نوفمبر 28th, 2007 at 28 نوفمبر 2007 10:12 م
طرد من العرب ايها الجاهل ان الذين تعتبرهم عرب ليسوا بالعرب بل امازيغ معربون فالعرب دابوا في الامازيغ فتجد عرب يتكلمون الامازغية وامازيغ يتكلمون العربية الدارجة (الهجينة ) فالمغرب الامازيغي ينقسم الى قسمين امازيغ محافضون (يتكلمون الامازغية الدارجة) وامازيغ معربون كفانا عنصرية اللذين يحاربون الهوية الامازغية هم نفسهم الذين يحاربون الاسلام اقصد الانضمة ومعاداة بعض الاسلامين للغة الامازغية سببه الاساسي ان غالبية التيار الامازغي معاد للاسلام ويدعوا للتنصير فليذهب الصليب للجحيم و كذلك العروبة تحيا الاسلام والامازغية لانكران ولا كفران مايحدث في مغربنا الامازيغي هو محاربة الاسلام بالعروبة منجهة ودفع الامازيغ المحافظون للتنصير موهمنا لهم ان العداوة للامازغية سببها الاسلام فلماذاكل هذه العداوة للاسلام من طرف هذه الانظمة مدامت تدعي انها عربية ماهم الا امزيغ يكنون العداوة للاسلام متهما له انه عربهم ونسوا اجدادهم هم السبب في التعريب اذا كان الاسلام دين تعريب فلماذا لم يتعرب جيران العرب اقصد الفرس والاكراد فلماذا لم يتعرب الاتراك وقد حملوا الخلافة قرون عدة بل فرضوا لغتهم على بيزانطة (تركيا حاليا) ابحثوا على اسباب تعربكم ولا تتهموا الاسلام وهل صدام مسلم ليقاس عليه ماهو الا كافر اشوري ينتقم لتعرب قومه بتعريب الاكراد لا تخلطوا بين الاسلام والصراعات العرقية