الحاج بلعيد الاسطورة والتاريخ

أغسطس 8th, 2006 كتبها awal amazigh نشر في , الفن الامازيغي

المرحوم الحاج بلعيد
لقد مر مايقارب من ستين سنة على وفاة الرايس الحاج بلعيد رائد الاغنية الامازيغية وخادمها ومؤسسها ان صح هدا اللقب
 لاعتبرات تاريخية أزيد من نصف قرن على رحيل المبدع والشاعرو الموسيقي لحاج بلعيد ولا تزال أغانيه  وارشاداته وهيبته حاضرة كالجبل
لا تهزه الرياح ولاتحركه العواصف وستبقى خالدة الى الابد لانه الشاعر والاديب والفنان الدي أسس مدرسة
 فن الروايس  ولدالحاج بلعيد في منطقة سوس المعروفة بتاريخها و رجالاتها بشتى الميادين السياسية و الدينية و غيرهما و يتميز الحاج بلعيد بكونه شخصية متميزة و انسان مبدع في مجاله المفضل الا و هو الغناء العفيف و ذو معاني تجعلك تسافر عبر الزمن الى الوراء لتكشف مجموعة من قيمنا الجميلة كالشجاعة و الشرف و الدفاع عن مقدساتنا الحقيقية ليست الخيالية التي دخلت الينا من عدة ابواب كباب الدين و باب التطور الحضاري .
ان الحاج بلعيد يعد مدرسة تاريخية قائمة الذات و تحمل هذه الاخيرة العديد من الرسائل الرمزية و التي تخبرنا ان التشبث بكنوزنا الغالية يعتبر واجب حضاري بالنسبة لنا كجيل متطور فكريا و له توجهاته المختلفة و الهادفة الى جعل المغرب يتطور بشكل ايجابي دون نسيان تقاليدنا الجميلة و هذه الرسائل تقول لنا بان الحاج بلعيد عاش في عصر مختلف عن عصرنا الحالي و ذلك العصر يتحدث بلغة الاعراف الامازيغية التي تتناسب مع مقاصد الشريعة الاسلامية لكن البعض اعتبرها مجرد مؤامرة استعمارية و لا ادخل في هذا النقاش المهم و اريد فقط ان اشير بان عصر الحاج بلعيد هو عصر تقليدي بامتياز و الذي جعله يفكر و يختار مجموعة من المواضيع في اغانيه الخالدة كالدين و الغزل الرمزي و الانتماء الى هذا الوطن العزيز .
ان الحديث عن هذا الرمز يأخذنا الى التطرق للدين الاسلامي باعتباره مكونا اساسيا من مكونات الهوية المغربية منذ الفتح الاسلامي و الدين بالنسبة لاجدادنا الكرام هو شيء مقدس و شيء ذو اهمية قصوى و كما يعلم الجميع ان مجتمعنا الامازيغي يحب الدين و يسعى دائما الى الحفاظ على قيمه الاخلاقية و التربوية و من الطبيعي ان الحاج بلعيد الذي نشا في هذا المجتمع يغني قصائد دينية تجعلك تتذوق طعم الانتماء الى هذا الدين الحق و تجعلك تدرك ان الدين الاسلامي شيء اساسي و عظيم بالنسبة لنا كاحفاد طارق بن زياد الذي فتح الاندلس و غيره من اجدادنا الامازيغيين الذين خدموا الاسلام و اللغة العربية و ليس العروبة و هناك فرق كبير بين هذه المصطلحات .
و الحاج

المزيد


الفنانة فاطمة تبعمرانت

أغسطس 6th, 2006 كتبها awal amazigh نشر في , الفن الامازيغي

الفنانة المقتدرة فاطمة تبعمرانت
 
لا يمكن الحديث عن المرأة السوسية والأمازيغية دون الحديث عن الفنانة عميدة الطرب الأمازيغي فاطمة تباعمرانت، رائدة الطرب الأمازيغي وصاحبة الرباب الفضي.
  اسم يمتلك بصمات قوية على الساحة الفنية، في الوقت الذي حفلت قصائدها المغناة بالأمازيغية بمسرات مستمعيها كما تغنت بمآسيهم ومعاناتهم الاجتماعية، صوت يصدح في الجنوب المغربي، قدم الكثير للأغنية السوسية والمغربية تتحدر من "آيت بوبكر بقبائل آيت باعمران بضواحي تيزنيت.ولدت سنة 1962 بإيفران بقلب الأطلس الصغير.

دشنت تجربتها الفنية في غضون سنة 1983 مع الفنان الرايس جمال حميدي، وسجلت أول شريط لها سنة 1984، وقامت بمحاورات فنية مع جهابذة الفن بمنطقة سوس
بعد ذلك أنجزت شريطا له أهمية رمزية ومعنوية قصوى في مسارها الفني، ويرجع ذلك إلى حضور سؤال الهوية الأمازيغية فيه، وهو السؤال الذي سيلازمنها ليشكل أحد الانشغالات المركزية في غنائها، كما أنها تتناول مواضيع شتى كالطبيعة وجمالها والحياة، وأيضا موضوع اليتم لأنها عاشت تجربة اليتم وحرمت من حنان ودفء الأمومة منذ السنة الثالثة من عمرها.

لذلك نجدها تغني للأم : الأم كينبوع الحياة والعطف والأم الأمازيغية هي اللغة والثقافة والهوية التي ترعرعت في حضنهما زارتها "الصحراء المغربية" بمنزلها بالدشيرة ولجت مجال الفن والأغنية الامازيغية تحديدا بعد عشق طفولي شديد، في الوقت الذي لم يكن للمرأة الامازيغية أي شأن يذكر وكانت ممنوعة من المشاركة في جل الميادين الحيوية، كما كان حقل اشتغالها هو تربية الأبناء والاعتناء بالبهائم، وكانت مقصية في كل ما يمت إلى الفكر بصلة، بعد أن تعرضت للاستهزاء في البداية، وتقول تباعمرانت أن لها طريقة خاصة في الغناء و الذي تصفه بالأمازيغية بـ "أمايكينو".

ولجت عالم الغناء في سنة 1983، بعدها انتقلت إلى مجموعة تدعى "اشتوك" وبدأت تسجيل (تنظامت) س

المزيد